الإعلام التقليدى والإعلام الحديث

إن الإعلام التقليدى هو الذى يعتمد على الأساليب التقليدية فى الحصول على الخبر ويتمثل فى الإذاعة والتليفزيون والصحف المطبوعة ونجد أن الصحف التقليدية لا تزال تعتمد على الورقة والقلم والكاميرا فى كيفية الحصول على الخبر وكتابته وهى التى لم تعطى لنفسها الفرصة للتطور أما الإعلام الحديث هو الإعلام الذى أراد أن يطور من نفسه ليصنع علاقة مع القارئ وهو الذى أدخل إلى مجالاته الإنترنت حيث جعل الإنترنت الصحف مربوطة بالقارئ المحلى وأيضًا العالمى مما جعل أن هناك حرية فى تغطية الأخبار ونشر كل ما يريد .
نجد ان الإعلام التقليدى اعتمد على استخدام الشكل التقليدى من أخبار أكثر أهمية ثم أقل أهمية فى الصحف أما الإعلام الحديث اعتمد على هذا الشكل و لكن ليس بشرط الترتيب إنما بأخذ المهم وتبدأ بعد ذلك بالعمق فى التفاصيل مع وضع مالتى ميديا فى الخبر ،خاصة لو للصحيفة موقع على الإنترنت مثل (صورة- صوت – موسيقى – فيديو) ونجد أن فى الإعلام التقليدى هناك محدودية فى المساحة فى كتابة الخبر أما الإعلام الحديث تقلصت هذه المحدودية وأصبح هناك حرية فى المساحة فى كتابة الخبر لأن الإعلام التقليدى مربوط بمساحة للنشر ونجد فى الإعلام الحديث خاصة فى المواقع الإخبارية روابط تقدر من خلالها الدخول على تفاصيل الخبر أو الدخول على مواقع أخرى تكمل معلومات عن نفس الخبر لذلك نجد أيضًا فى الإعلام الحديث أنه يقوم بكتابة الأمور المهمة للغاية فى الخبر لأن هناك دراسة أثبتت أن تركيز الإنسان لا يزيد عن ثلث ساعة وإن زاد عن ذلك قد يكون مشتت بين الأفكار المعروضة أمامه ويقوم بالتصفح سريعًا وإلتقاط ما يهمه سريعًا دون حتى معرفة التفاصيل .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: